اخبار عامة

ظهور مشعوذ جديد مستوحى من طريقة بلڨاسم يلفت الأنظار



أثارت الأستاذة مريم اللواتي بوعصيدة تفاعلاً واسعاً بعد حديثها الأخير عن ظاهرة خطيرة تنتشر في المجتمع، وهي استغلال بعض الأشخاص من قِبل من يدّعون القدرة على العلاج الروحاني وإخراج “الجن”.
وقالت الأستاذة إنّها اطّلعت على العديد من الحالات التي تعرض أصحابها لمحاولات استغلال نفسي ومعنوي من قبل أشخاص يتخفّون وراء شعارات دينية وروحانية لخداع الناس.

وأضافت أن هذه الممارسات تمسّ مختلف الشرائح الاجتماعية دون استثناء، إذ يلجأ بعض المواطنين إلى هؤلاء المشعوذين في لحظات ضعف أو معاناة، بحثاً عن حلّ سريع لمشكلاتهم الصحية أو النفسية، ليجدوا أنفسهم أمام من يستغلّهم بأساليب غير أخلاقية وغير قانونية.
وشدّدت مريم على أنّ هذا النوع من التصرفات يمثل انتهاكاً صارخاً لكرامة الإنسان ويجب أن يُواجه بحزم من قبل السلطات والمجتمع.

كما حذّرت الأستاذة من السكوت عن مثل هذه الممارسات، معتبرة أن التبليغ عن المشعوذين واجب أخلاقي وقانوني لحماية الضحايا ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. ودعت وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على هذه الظواهر لرفع مستوى الوعي لدى الناس، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها مثل هذه المعتقدات.

وأكدت مريم أن الحل الحقيقي لا يكون في اللجوء إلى من يدّعون امتلاك قدرات خارقة، بل في الاعتماد على الأطباء والأخصائيين النفسيين والعلميين الذين يستخدمون أساليب علمية مثبتة في العلاج، مشيرة إلى أن الدين بريء من هذه الأساليب التي تُمارس باسم الروحانيات.

وختمت الأستاذة حديثها برسالة قوية إلى كل من يواجه مثل هذه الحالات، قائلة:

> “لا تخافوا، واجهوا من يستغل ضعفكم، واطلبوا المساعدة من الجهات الرسمية، فالمجتمع لا يمكن أن يتقدم إلا إذا تخلص من الدجل والخرافة.”



🔹 التفاصيل الكاملة في الفيديو أسفل المقال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *