اخبار عامة

جارة المرحومة في حي التضامن تكشف السبب الحقيقي وراء الخلاف بين المرحومة و إبنها



شهد حي التضامن في الفترة الأخيرة حادثة مؤلمة شغلت الرأي العام وأثارت الكثير من التساؤلات حول أسباب الخلافات العائلية التي سبقتها. وفي هذا السياق، أدلت السيدة متى البوعزيزي، وهي إحدى الشخصيات الصحية القريبة من العائلة، بتصريحات تكشف جانبًا من تفاصيل العلاقة بين المرحومة وابنها.

وأوضحت البوعزيزي أنّ الخلافات بين الطرفين كانت متكررة، وغالبًا ما ترتبط بالأمور المادية داخل البيت. فحسب روايتها، كان الابن يطلب المال بشكل متواصل، وهو ما كان يضع والدته في مواقف صعبة، خصوصًا عندما تعجز عن تلبية جميع مطالبه. هذا التباين في المواقف أدى إلى توترات عائلية أثرت على صفو العلاقة بينهما.

كما أشارت إلى أنّ الجيران والمحيطين بالعائلة كانوا على علم بهذه الخلافات، وحاول بعضهم التدخل في أكثر من مناسبة للصلح بين الأم وابنها، غير أنّ الأمور لم تهدأ بشكل كامل. ومع ذلك، لم تتوقف الأم عن إظهار حرصها على ابنها، إذ كانت دائمًا حاضرة لدعمه والوقوف إلى جانبه بالرغم من الضغوط التي تعيشها.

وأكدت البوعزيزي أنّ هذه التفاصيل ليست إلا جانبًا من الواقع الذي عاشته العائلة، مشددة على أنّ ظروف الحياة الصعبة قد تكون وراء تعميق الفجوة بين أفرادها. وهو ما يطرح تساؤلات مهمة حول الدور الذي يجب أن تلعبه المؤسسات الاجتماعية والنفسية في مرافقة الأسر التي تمر بمثل هذه الأوضاع.

القضية أثارت الكثير من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المتابعين عن تضامنهم مع الأم الراحلة، معتبرين أنّها جسّدت صورة المرأة المكافحة التي واجهت ضغوطًا عديدة في حياتها. كما دعا آخرون إلى ضرورة إرساء آليات دعم اجتماعي للأمهات والعائلات، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي.

وتبقى الشهادة التي قدّمتها متى البوعزيزي معطى مهمًا لفهم خلفيات ما حدث، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات الرسمية من تفاصيل إضافية توضح الصورة الكاملة للرأي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *