نقل أستاذة إلى المستشفى بعد أن إصابتها بجلطة
شهد الوسط التربوي حادثة إنسانية مؤثرة، حيث تمّ نقل أستاذة إلى المستشفى بعد أن تعرّضت إلى جلطة صحية مفاجئة أثناء تواجدها في مكان عملها. وقد تدخلت وحدات الحماية والإسعاف بسرعة لنقلها وتأمين العناية الطبية اللازمة، وهو ما لاقى ارتياحاً كبيراً لدى زملائها وكل من عايش الحادثة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الأستاذة كانت تمرّ بحالة من التوتر النفسي والضغط بعد أن لم يتم قبول طلبها المتعلق بالنقلة المهنية، وهو ما جعلها تعيش وضعية صعبة انعكست على حالتها الجسدية وأدت إلى هذه الأزمة الصحية. وقد أكّد مقرّبون منها أنّها معروفة بجدّيتها في العمل وبالتزامها التام تجاه رسالتها التربوية.
وقد تفاعل زملاء الأستاذة في المؤسسة التعليمية مع الحادثة، حيث عبّروا عن تضامنهم الكبير معها وتمنياتهم لها بالشفاء العاجل، مشيرين إلى أنّها من الكفاءات التي تركت أثراً طيباً في محيطها. كما أكدوا أنّ الوضعية الصحية لها تبقى محل متابعة واهتمام إلى حين استقرار حالتها بشكل كامل.
كما أثارت الحادثة صدى واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعاطف كثير من المعلّقين مع الأستاذة ودعوا لها بالسلامة والعافية. وأكّد ناشطون على أهمية مراعاة الجانب النفسي للموظفين وتوفير بيئة عمل هادئة ومتوازنة تساعدهم على أداء مهامهم في ظروف أفضل.
وتبقى الأولوية في هذه المرحلة لحالة الأستاذة الصحية، حيث يواصل الإطار الطبي متابعة وضعها لضمان تعافيها في أقرب وقت ممكن، في انتظار عودتها إلى نشاطها الطبيعي ولقاء زملائها وتلامذتها من جديد.