اخبار المشاهير

لحظات مؤثرة من منزل عبد القادر بعد رحيله في مارسيليا

في كل تفاصيل الحياة، تبقى الأم هي الحضن الأصدق والقلب الذي لا يعرف الحدود. وعندما يحين وقت الوداع، يصبح الموقف أكبر من الكلمات، وأثقل من الدموع.

وقفت الأم أمام ابنها، تتأمله بعينيها الممتلئتين بالحب والقلق. لم تكن الكلمات كافية لتعبر عن كل ما تشعر به، فاكتفت بدمعة سقطت بصمت على وجنتيها، تحكي حكاية عمرٍ كامل من الرعاية والتضحيات. مدّت يديها لتحتضنه، وكأنها تريد أن تحميه من العالم بأسره، أن تخبئه في قلبها حيث لا فراق ولا ألم.

في تلك اللحظة، تختلط مشاعر الفخر بالحزن. فالأم التي رافقت خطوات ابنها منذ طفولته، ترى اليوم أمامها رجلاً يستعد لرحلة جديدة في حياته. فرحت له، لأنها تؤمن أن طريقه سيكون مليئاً بالنجاحات، لكنها في الوقت ذاته شعرت أن جزءاً من روحها يغادر معها.

الوداع بين الأم وابنها ليس مجرد لحظة عابرة، بل هو امتحان للقلب. ومع ذلك، تظل الأم دائماً مصدر الدعاء والدعم، ترافق ابنها بروحها أينما ذهب، تبارك خطواته، وتنتظر اللقاء القادم بلهفة لا يعرفها سواها.