إمرأة خسرت ساقها و ما قام زوجها بفعله
امرأة تروي تجربتها بعد أزمة صحية صعبة.. وتلقى دعمًا واسعًا من رواد التواصل
في لحظة صادقة ومؤثرة، شاركت امرأة تونسية تجربتها المؤلمة مع أزمة صحية غيرت مجرى حياتها، حيث اضطرت إلى الخضوع لعملية جراحية أدت إلى بتر ساقها. ورغم صعوبة التجربة، قررت أن تكسر حاجز الصمت وتتحدث عن تفاصيل ما حدث لها بكل شجاعة وثبات.
في مقطع فيديو مؤثر نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، روت هذه السيدة كيف واجهت مشاعر الخوف والانهيار في البداية، قبل أن تبدأ تدريجيًا باستعادة توازنها النفسي والدخول في مرحلة التقبل والمواجهة. تحدثت عن الألم، ولكن أيضًا عن الأمل، مؤكدة أن هذه المرحلة الصعبة جعلتها أقوى وأكثر وعيًا بقيمة الحياة والدعم المعنوي.
وقد تفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قصتها، وعبّروا عن إعجابهم بقوتها وشجاعتها في تجاوز المحنة. التعليقات جاءت مشحونة بكلمات الدعم والتشجيع، حيث اعتبرها كثيرون مثالًا للمرأة القوية التي تُلهم غيرها من خلال تجربتها.
هذه القصة الإنسانية تلقي الضوء على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي، وكيف يمكن للكلمة الطيبة والتضامن أن يتركا أثرًا عميقًا في نفوس من يمرون بظروف صعبة. وفي زمن تنتشر فيه القصص السلبية، تبرز مثل هذه التجارب كرسائل أمل وإلهام لكل من فقد شيئًا، لكنه لم يفقد إرادته في مواصلة الحياة.