الإفراج على صناع المحتوى بعد إيقافهم في ليبيا
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الارتياح بعد تداول خبر الإفراج عن ثلاثة من أبرز صناع المحتوى في المنطقة المغاربية، وهم التونسي علاء بن عمارة، والجزائري بلال الورتاني، والمواطن الجزائري نزار، وذلك عقب توقيفهم لفترة وجيزة خلال تواجدهم في ليبيا.
وكان الثلاثي قد شارك ضمن “قافلة الصمود”، وهي مبادرة إنسانية أثارت اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والشعبية. وقد تفاعل عدد كبير من المتابعين مع أخبار توقيفهم، معبّرين عن قلقهم على سلامتهم، قبل أن يتم لاحقًا الإعلان عن الإفراج عنهم، مما طمأن جمهورهم الواسع على مختلف المنصات الرقمية.
ويُعرف صناع المحتوى الثلاثة بنشاطهم الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يقدمون محتوى متنوعًا بين التوعية الاجتماعية والتغطيات الميدانية، وقد اكتسبوا خلال السنوات الأخيرة شعبية واسعة في تونس والجزائر وحتى خارجها.
من جهتهم، لم يصدر عن المعنيين أي تصريح رسمي حتى الآن، في انتظار توضيحاتهم لاحقًا، خاصة بعد عودتهم المحتملة إلى بلدانهم.
الخبر لاقى صدى إيجابيًا واسعًا، وفتح المجال مجددًا للنقاش حول حرية التنقل والمشاركة في المبادرات ذات الطابع الإنساني، وسط دعوات لمواصلة دعم كل من يسعى إلى إبراز القضايا الإنسانية بطريقة سلمية ومسؤولة