أول ظهور لشقيق المرحومة”رحمة لحمر” و يكشف تفاصيل جديدة
شقيق المرحومة رحمة لحمر يترحم على روحها الطاهرة
بقلوب مليئة بالحزن والأسى، يترحم شقيق المرحومة رحمة لحمر على روحها الطاهرة التي غادرتنا إلى دار البقاء. رحمة لم تكن مجرد أخت فقط، بل كانت رمزًا للطيبة والحنان والعطاء في عائلتها وفي كل من عرفها. رحيلها ترك أثرًا عميقًا في نفوس جميع المقربين منها، الذين فقدوا بجانبها شخصية مميزة ووجودًا لا يعوض.
شقيقها، الذي عايش معها لحظات الفرح والحزن، يذكر صفاتها الحميدة التي تميزت بها طوال حياتها، مثل التفاني في مساعدة الآخرين، والابتسامة التي كانت لا تفارق وجهها، وقلبها الكبير الذي احتوى الجميع دون استثناء. هذه الصفات النبيلة جعلت رحمة محبوبة بين الناس، وأكدت على مكانتها الخاصة في قلوب كل من التقاها.
في هذه اللحظات المؤلمة، يتوجه شقيقها بالدعاء إلى الله تعالى بأن يرحمها برحمته الواسعة، وأن يغفر لها ذنوبها، وأن يجعل مثواها الجنة التي لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. كما يدعو الله أن يرزق الأسرة وأهلها وأحباءها الصبر والسلوان، وأن يخفف عنهم ألم الفقد.
فقدان رحمة هو فقدان كبير لا يعوض، ولكن الذكرى الطيبة والدعاء لها هما ما يبقى حيًا في القلوب. إن الكلمات قد لا توفي حقها، لكنها تعبر عن مدى الحب والتقدير الذي يكنه لها شقيقها وكل من عرفها. نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة.