وفاة المتهم في قضية ليلى بن سالم بمونتريال.. تفاصيل جديدة
شهدت قضية مقتل التونسية ليلى بن سالم في مدينة مونتريال الكندية تطورًا جديدًا أثار اهتمام المتابعين، بعد الإعلان عن وفاة الرجل المتهم في القضية أثناء احتجازه، وقبل انطلاق محاكمته.
ويأتي هذا المستجد في وقت لا تزال فيه عدة أسئلة مطروحة بشأن ملابسات الحادثة ودوافعها، خاصة بعد تداول وسائل إعلام كندية معلومات جديدة حول طبيعة العلاقة التي كانت تجمع الضحية بالمتهم.
وفاة المتهم في قضية ليلى بن سالم
وفقًا لما نشرته وسائل إعلام كندية يوم 5 نوفمبر 2026، توفي يوسف موساوي، البالغ من العمر 33 عامًا، يوم الاثنين 2 نوفمبر، بعدما كان محتجزًا على خلفية اتهامه بقتل ليلى بن سالم.
وأكد مكتب الطبيب الشرعي في مقاطعة كيبيك تلقيه إشعارًا بالوفاة، مع فتح تحقيق لتحديد أسبابها وظروفها.
وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى نقل المتهم إلى المستشفى خلال فترة احتجازه، غير أن السبب النهائي لوفاته لا يزال مرتبطًا بنتائج التحقيق الرسمي.
معطيات جديدة حول القضية
كشفت تقارير صحفية كندية عن معلومات تتعلق بالوضعية المالية للمتهم، إذ أشارت إلى أنه كان يواجه صعوبات مالية ومطالبات بإرجاع مبالغ مالية اقترضها.
وبحسب المعلومات التي نقلتها صحيفة Journal de Montréal عن شرطة مونتريال، فقد كانت تربط المتهم بالضحية علاقة ثقة نشأت أثناء قيامه بأعمال داخل منزلها.
كما تحدثت الشرطة عن عمليات مالية أُجريت من حسابات الضحية بعد وفاتها، دون الكشف عن قيمة المبالغ المعنية.
وتبقى هذه المعطيات جزءًا من نتائج التحقيق، ولا تعني صدور حكم قضائي يثبت مسؤولية المتهم، الذي توفي قبل محاكمته.
كيف بدأت قضية ليلى بن سالم في مونتريال؟
تعود أحداث القضية إلى يوم 22 سبتمبر 2026، عندما عُثر على ليلى بن سالم، البالغة من العمر 45 عامًا، متوفاة داخل شقتها بمنطقة فيل ماري في مونتريال.
وكانت الضحية تعمل لدى وكالة الإيرادات الكندية، وتشير المعلومات المنشورة إلى أنها كانت تشارك في اجتماع مهني عن بُعد وقت وقوع الحادثة.
وبعد فتح تحقيق جنائي وجمع الأدلة، أوقفت شرطة مونتريال يوسف موساوي يوم 15 أكتوبر، قبل توجيه تهمة القتل من الدرجة الأولى إليه.
وقد أثارت القضية تفاعلًا واسعًا داخل الجالية التونسية في كندا، إلى جانب اهتمام وسائل الإعلام المحلية.
ماذا تعني وفاة المتهم بالنسبة إلى القضية؟
تطرح وفاة المتهم قبل مثوله للمحاكمة تساؤلات بشأن المسار القضائي للقضية، خاصة أن الإجراءات لم تصل إلى مرحلة الفصل في التهمة الموجهة إليه.
ورغم أن المحققين جمعوا أدلة متعددة، فإن عدم إجراء المحاكمة يعني أن المسؤولية الجنائية لم تُحسم بحكم قضائي.
وقد تظل بعض التفاصيل المتعلقة بالدوافع والظروف الدقيقة للحادثة دون إجابات قضائية نهائية.
انتظار نتائج التحقيق الرسمي
في انتظار نتائج تحقيق مكتب الطبيب الشرعي في كيبيك، تبقى أسباب وفاة المتهم غير محسومة رسميًا.
ويُنتظر أن تساهم المعلومات التي ستعلنها الجهات المختصة في توضيح هذا التطور، بينما تستمر متابعة القضية التي أثارت حزنًا واسعًا لدى أقارب ليلى بن سالم ومعارفها.
وتبقى أبرز الأسئلة المطروحة: ما الذي ستكشفه التحقيقات بشأن وفاة المتهم؟ وهل ستُنشر تفاصيل إضافية توضح الدوافع المحتملة وراء